تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وفي يوم 21 أيار/ مايو 2012، اتصل بوالده شخص قدم نفسه بصفته موظف في مستشفى الرازي للأمراض النفسية بمدينة سلا، ليبلغه بأن ابنه تم إدخاله هذا المستشفى، وفور ذلك توجه والد سفيان في اليوم ذاته إلى عين المكان ليستلم ابنه.

ومنذ ذلك الحين، يوجد سفيان العزامي في المنزل العائلي في مدينة فاس، غير أنه لا يستطيع، حسب ما أفاد به لوالده، تقديم أي توضيح حول ما حصل له، وتبدو عليه علامات الصدمة، وقال أنه تعرض للضرب، دون أن يحدد الجهة المسؤولة عن ذلك ولا المكان الذي تم فيه الاعتداء عليه.