ولا تخفي منظمة الكرامة تخوفاتها من تعرض الثلاثة إلى سوء المعاملة والتعذيب، خاصة وأن الأخبار التي توصلت بها الكرامة بشأن مختطفين سابقين تفيد كلها بتعرضهم لأبشع أنواع التعذيب وسوء المعاملة في المعتقلات السرية، بغرض انتزاع اعترافات استعملت ضدهم في محاكمات جائرة وغير عادلة، رغم أن القوانين المحلية والأعراف والتزامات المغرب الدولية تجرم مثل هذه الممارسات.
وقد رفعت منظمة الكرامة اليوم 5 مايو 2009 نداءا عاجلا إلى فريق العمل المعني بالاختفاء القسري بشأن الطالب المهدي الملياني الذي مر على اختفائه أكثر من شهر ونصف، كما تتابع عن كتب حالة كل من محمد بوطرفاس وزهير بن قصو.
وتطالب منظمة الكرامة السلطات المغربية بالتحقيق في حالات الاختطاف والاختفاء هذه التي أخذت أبعادا تنذر بتراجع خطير لكل مكتسبات المغرب في مجال حقوق الإنسان ، وتناشدها بمحاكمة المسئولين ومعاقبتهم.