
وكان الشيخ محمد حسن الشريف الكتاني قد اعتقل في 13 فبراير 2003 وحكم عليه، عقب أحداث الدار البيضاء في مايو 2003 بتهمة الانتماء إلى ما سمي بالسلفية الجهادية، بعشرين سنة سجنا رغم غياب أية أدلة تربطه بتلك الأحداث.
أمام هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوقه الأساسية رفعت الكرامة شكوى إلى فريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي توضح فيها الطابع التعسفي لجميع الإجراءات التي قامت بها السلطات المغربية ضد الشيخ محمد حسن الشريف الكتاني الرابط
وقد صرح الأستاذ رشيد مصلي مدير القسم القانوني للكرامة عقب هذا النبإ قائلا: "إن الإفراج عن الشيخ محمد الكتاني مؤشر إيجابي على تفاعل السلطات المغربية مع قرارات الهيئات الأممية المرتبطة بحقوق الإنسان، وخاصة الصادرة منها عن فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي الذي كان قد أوصى بإطلاق سراحه وتعويضه عن الضرر الذي لحق به".
وتناشد الكرامة السلطات المغربية بتفعيل جميع توصيات الهيئات الأممية المرتبطة بحقوق الإنسان، خاصة الصادرة منها عن لجنة مناهضة التعذيب عقب مراجعة المغرب خلال نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر من العام المنصرم، والتي تشكل في حد ذاتها برنامجا متكاملا لإصلاح العدالة في المغرب.
6 فبراير 2012