تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أطلق سراح السيد هاني نظير، البالغ من العمر 29 عاما، في 22 تموز/ يوليو 2010 بعد 21 شهرا قضاها رهن الاعتقال غير القانوني، حيث تمّ توقيفه في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2009 لنشره على مدونته "كرز الحب" رابط يحيل إلى موقع لكتاب مثير للجدل.

وفي يوم 30 حزيران/ يونيو 2010، وجهت كل من الكرامة، ومنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وتسع منظمات مصرية غير حكومية، دعوة لإطلاق سراح جميع المعتقلين لأسباب أخرى غير ذات الصلة "بالجرائم المتعلقة بالمخدرات أو بالإرهاب"، بما في ذلك، إطلاق سراح السيد نظير هاني وغيره من المدونين الذين ما زالوا محتجزين بسبب التعبير عن آرائهم بشكل سلمي.

وقدّمت الكرامة قضية هاني نظير، في 1 حزيران/يونيو 2010 ، إلى فريق العمل الأممي المعني بمسألة الاعتقال التعسفي، لتلتمس منه إصدار رأي يؤكد فيه على الطابع التعسفي لهذا الاعتقال.
وكانت المحكمة العليا للطوارئ التابعة لأمن الدولة في مصر، قد أصدرت قبل الإفراج عنه، 12 أمرا منفصلا تقضي كلها بإطلاق سراحه، إلا أن هاني نظير بقي رهن الاعتقال في سجن برج العرب الواقع على بعد حوالي 300 كلم إلى الشمال الغربي من القاهرة.

كما تجدر الإشارة إلى أن السيد هاني نظير قد سلّم نفسه إلى السلطات المصرية يوم 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2009 بعد تلقيه استدعاء من وزارة الداخلية من أجل استجوابه بشأن مواضيع نشرت على مدونته، تعتبرها هذه السلطات حساسة، فتمّ القبض عليه على الفور، ليقضي على إثر ذلك 21 شهرا في السجن.

وتأتي قضية هاني نظير لتسلّط مزيدا من الأضواء وتكشف استمرار السلطات المصرية بممارسة انتهاكات لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما تؤكد هذه القضية في الوقت ذاته لجوء وزارة الداخلية إلى استخدام قانون الطوارئ في مصر لتنفيذ عمليات اعتقال غير قانونية، فضلا عن تجاهلها الأوامر القضائية الصادرة والقاضية بالإفراج عن المتهمين.

وبينما تعرب الكرامة عن ترحيبها وارتياحها بالإفراج عن السيد هاني نظير، فإنها تدعو في الوقت ذاته إلى إطلاق سراح جميع المدونين والمعتقلين الآخرين الذين تم احتجازهم داخل السجون المصرية، بناء على أوامر إدارية، كما أنها تدعو إلى ضرورة حصولهم على التعويضات المناسبة عند الإفراج عنهم.

لمزيد من المعلومات
الرجاء الاتصال بالفريق الإعلامي عبر البريد الإلكتروني media@alkarama.org
أو مباشرة على الرقم 0041227341007