يبلغ السيد الشافعي من العمر 56 عاما ويقيم بمدينة نصر بالقاهرة وقد ألقي القبض عليه في منزله بتاريخ 19نيسان/أبريل 2010، على يد عناصر تابعة لمباحث أمن الدولة، بالتعاون مع قوة أمنية تابعة للأمن المركزي، كانوا يرتدون زيّاً مدنياً. خلال هذه المداهمة، قامت هذه العناصر بتفتيش المنزل قبل اقتياد السيد الشافعي إلى جهة مجهولة، دون إبراز أيّ أمر قضائي. وتُشير المعلومات التي توفرت عليها الكرامة، بأن الضحية قد أُخفي قسرياً داخل مقر مباحث أمن الدولة في ظروف قاسية، لمدة شهر، بقي خلالها بمعزل عن العالم الخارجي، ولم يعرف مكانه أو مصيره، وتعرض خلال هذه الفترة للتعذيب وسوء المعاملة، قبل أن يظهر في تاريخ 20 مايو/أيار في سجن المحكوم بمنطقة طرة، حيث لا يزال رهن الاعتقال التعسفي حتى الآن في غياب تام لأية إجراءات قانونية.
وكان محامي الضحية قد تقدم ببلاغ إلى النائب العام المصري، بتاريخ 15 أيار/مايو 2010، حول واقعة الاختفاء القسري للسيد الشافعي، بعد أن ألقي عليه القبض من قبل قوات مباحث أمن الدولة بمدينة نصر، غير أنه لم يتلق أي رد بهذا الشأن.
وبحسب المعلومات، لم يتم تقديم السيد الشافعي إلى أية هيئة قضائية مختصة، وذلك في انتهاك صريح للقانون الداخلي في مصر والمعاهدات الدولية لحقوق الانسان، وخاصة المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وفي هذا الصدد قدّمت الكرامة، في الرابع من شهر آب/أغسطس 2010، قضية السيد مسعد الشافعي إلى المقرر الخاص المعني بالتعذيب لتطالبه بالتدخل لدى السلطات المصرية من أجل وضع حذّ للمعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها الضحية.
وتعرب الكرامة عن خشيتها على حياة السيد الشافعي وعلى سلامته البدنية، خاصة في ضوء المعلومات التي تؤكد عدم تلقيه علاجا مناسبا للجروح التي خلّفها التعذيب، كما ستواصل منظمتنا بمتابعة تطورات هذه القضية عن كثب و بمراسلة الآليات المعنية في الأمم المتحدة.
لمزيد من المعلومات
الرجاء الاتصال بالفريق الإعلامي عبر البريد الإلكتروني media@alkarama.org
أو مباشرة على الرقم 0041227341007