Aller au contenu principal

تعرض السيد/ قصي عبد الرؤوف ناصر، وهو مدافع عن حقوق الإنسان، يوم الأربعاء 21 سبتمبر 2011 للاختطاف بالعاصمة العراقية بغداد في مجمع البلديات الذي يسكنه اللاجئون الفلسطينيون.

وكان السيد/ عبد الرؤوف ناصر، الفلسطيني الأصل والعراقي المولد والمنشأ، في مهمة رسمية لجمعية راصد التي يعمل معها منذ سنة 2007، وكان مكلفا بتوثيق الانتهاكات التي مارستها القوات العسكرية والبوليسية التابعة لوزارة الداخلية العراقية ،أياما قلائل قبل اختفائه، في حق اللاجئين الفلسطينيين بمجمع البلديات بغية ترهيبهم وإكراههم على مغادرة العراق.

كانت الساعة تشير إلى الرابعة ظهرا حينما توقفت سيارة من نوع شيفروليه بمحاذاة السيد/ قصي الذي كان يتجول بمجمع البلديات، ونزل منها ثلاثة أشخاص يرتدون زي وزارة الداخلية العراقية وأشهروا أسلحتهم في وجهه وعنفوه ثم أجبروه على الركوب معهم، لتنطلق بهم السيارة لوجهة مجهولة ولينقطع خبر السيد/ قصي منذ ذلك الحين. وكان قد تعرض في السابق للمضايقات بل واعتقل سنة 2008 دون أية تهمة أو محاكمة.

اتصل زملاؤه في جمعية "راصد" بوزارة الداخلية للاستفسار عنه إلا أن جوابها كان "لا يوجد لدينا أحد بهذا الاسم" وتم إبلاغ مكتب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي والأمانة العامة لمجلس الوزراء ومكتب وكيل وزير الداخلية لكن للأسف لم يلق نداءهم للكشف عن مصيره أي صدى.

و تحمل الكرامة التي تخشى أن يتعرض السيد/ قصي للتعذيب السلطات العراقية مسؤولية سلامته الجسدية. كما رفعت نداءا عاجلا إلى فريق العمل المعني بالاختفاء القسري والآليات المعنية الأخرى بالأمم المتحدة للتدخل لدى السلطات العراقية للعمل على الإفراج الفوري عنه والتحقيق مع المسؤولين عن حادثة الاختطاف هذه ومحاسبتهم.