تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وجهت الكرامة في 4 مارس 2015 مذكرة إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً، بشأن مقتل سبعة مدنيين في 16 فبراير 2015، إثر القصف الجوي لمدينة درنة الواقعة شمال شرق ليبيا، على يد الجيش المصري. وكان من ضمن الضحايا السيدة رابحة صالح أحمد المنصوري، البالغة من العمر 44 سنة، وثلاثة من أطفالها؛ أفراح 7 سنوات، حذيفة سنتين، وزكرياء 6 سنوات، بينما سلم زوجها وابنها البالغ 8 سنوات من القصف الذي تعرض له بيتهم.


ترحب الكرامة بالإفراج عن الصحفي بيتر غريست في 1 فبراير 2015 بعد 400 يوم من الاعتقال التعسفي، وتنادي السلطات المصرية بوقف متابعة محمد فهمي وباهر محمد الذان اعتقلا معه. وبالتحقيق في مقتل مجموعة من الصحفيين خارج نطاق القضاء على أيدي قوات الجيش خلال أحداث ميداني رابعة والنهضة في 14 أغسطس 2013، ويتعلق الأمر بكل من ميك دين، وأحمد عبد الجواد، ومصعب الشامي، وحبيبة أحمد عبد العزيز.

ناشدت الكرامة في 23 فبراير 2015 تدخل مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً لدى السلطات المصرية لمطالبتها بفتح تحقيقات بشأن مقتل رجلين أثناء العمليات العسكرية شمال سيناء. ويتعلق الأمر بكل من عيد سعيد سلامة الحمادين البالغ من العمر 71 سنة و حلمي سيد (تم تغيير الإسم بطلب من أسرته حفاظا على سلامتها). لقي الرجلين مصرعهما في 17 أغسطس 2014 و 5 يناير 2015 بمدينة شيخ الزويد بمحافظة سيناء قرب معبر رفح المؤدي لغزة.

نداء عاجل
أخطرت الكرامة في 17 فبراير 2015 مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بمسألة التعذيب بشأن قضية المواطن المصري محمد سعيد رزق البالغ 27 سنة، الذي تعرض للتعذيب مرارا على أيدي قوات الأمن منذ القبض عليه في 27 أغسطس 2014. ولازال محمد المحتجز في ظروف قاسية للغاية يواجه خطر استمرار التعذيب وسوء المعاملة في حقه.

خاطبت الكرامة في 11 فبراير 2015 المقرر الخاص المعني بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، و المقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة بالأمم المتحدة بشأن قضية ثلاثة مواطنين مصريين وافتهم المنية في المعتقل نهاية سنة 2014.

وجهت الكرامة في 27 يناير 2015 نداءا عاجلا إلى مقرر الأمم المتحدة المعني بمسألة التعذيب بشأن حالة المهندس عبد الرحمن محمود عمر كمال البالغ من العمر 23 سنة، والذي اختطفته قوات الأمن في 22 سبتمبر 2014 واحتجزته في السر 119 يوما تعرض خلالها للتعذيب. ولم يسمح لأسرته برؤيته إلا مرة واحدة، ولازال إلى اليوم يواجه خطر سوء المعاملة.

ترحب الكرامة بالإفراج عن عبد الله عبد الحليم عبد الحليم زلط في 26 يناير 2015، والذي كانت قد وجهت بشأنه نداءا عاجلا إلى فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاختفاء القسري. عبد الله زلط مهندس مدني يبلغ من العمر 31، اختطفته قوات الأمن المصرية بعدما داهمت بيته الكائن بطنطا التي توجد على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال القاهرة.

أخطرت الكرامة الفريق العامل المعني بالاختفاء القسري بالأمم المتحدة بحالة المهندس عبد الله عبد الحليم عبد الحليم زلط البالغ من العمر 31 سنة، والذي اختطفته قوات مصالح الأمن المصرية في 16 يناير 2015 ليختفي منذ ذلك الحين. وتعتقد الكرامة أنه يواجه خطر تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة على أيدي ضباط المصالح الأمنية التي تحتجزه في السر.

وجهت الكرامة، في 15 يناير 2015، نداء عاجلا إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بمسألة التعذيب بشأن قضية المواطن أنس محمد محمد خميس. أنس تلميذ يبلغ من العمر 17 عاما، أوقفته قوات الأمن بالإسكندرية في 26 نوفمبر 2014، واحتجزته بمركز الشرطة بسيدي جابر حيث تعرض للتعذيب وسوء معاملة بما فيها الاعتداءات الجنسية.

في 8 يناير 2015 رفعت الكرامة نداء عاجلا إلى الفريق الأممي العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، والفريق العامل المعني بالاختفاء القسري بشأن الطالب أحمد محمود طه البالغ من العمر 16 سنة، المحتجز في السر منذ توقيفه من قبل قوات الأمن المركزي في 18 مايو 2014.

كان المذكور يغادر محلا لبيع الكشري بشبرا الخيمة بمحافظة القليبية، حيث يعمل بالموازاة مع دراسته، حين قبضت عليه قوات الأمن بمعية شباب آخرين، وساقوهم إلى مكان مجهول. قام والده بعدة مساعي لمعرفة مصيره ومكان احتجازه، إلا أنها باءت بالفشل في حين أخبره وكيل النيابة المكلف بالتحقيق أنه معتقل في معسكر الامن المركزى ببنها.