تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أصدرت وزاره الداخلية المصرية بتاريخ 28/3/2010 قرارا باعتقال إداري بحق ثلاثة من أئمة المساجد التابعين لوزارة الأوقاف المصرية وهم :

1- الشيخ عبد الفتاح فرج-مركز بيلا

2- الشيخ عبد المقتدر عبد الكريم عبد المقتدر- قرية النطاف

3- الشيخ عبد الله حماد- قرية الكفر الجديد

تواصل الحكومة المصرية عبر وزارة الداخلية إجراءاتها القمعية ضد المعارضين والناشطين الحقوقيين و الصحفيين متجاهلة قوانينها و دستورها الوطني وتعهداتها والتزاماتها الدولية.

وقد قامت قوات من أمن الدولة بلباس مدني بمساعدة قوات من الأمن المركزي فجر يوم 27/3/2010 بالقبض على السيد / حمدي طه - الصحفي و الناشط الأسواني - 50 عاما - المقيم بالمحمودية بمدينه أسوان - بعدما داهمت بيته وفتشته وعبثت بمحتوياته، و روعت أهله وذويه واحتجزتهم في غرفهم.

بتاريخ 13/3/2010 أصدرت وزارة الداخلية قراراها باعتقال الطالب أحمد محمد مجاهد - 18 عام - طالب بالفرقة الثانية بالمعهد الفني بقويسنا- في خطوه مفاجئه و ترحيله إلى سجن دمنهور العمومي رغم أنه فى نظر القانون ما زال طفلا قاصرا.

يوم الاثنين 15 آذار/ مارس 2010، أمرت النيابة العامة على مستوى المقاطعات بالإفراج عن 21 من قادة الإخوان المسلمين، الذين ألقي عليهم القبض يوم الجمعة الماضي 12 آذار/ مارس 2010 في أعقاب الإعلان عن ترشيحاتهم في الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في نوفمبر 2010 في مصر.
اعتقلت أجهزة الأمن المصرية 42 من زعماء الإخوان المسلمين من منازلهم في وقت مبكر هذا الصباح، وألقت القبض بعد صلاة الجمعة على 53 متظاهرا خرجوا من مسجد أبو ماجدة في مدينة الاسماعيلية، واكثر من 70 في ميدان الشرقية، من بينهم ثمان نساء، وذلك أثناء مشاركتهم في مظاهرات سلمية احتجاجاً على محاصرة المسجد الأقصى في القدس على يد القوات الإسرائيلية في وقت سابق اليوم.

وكانت السلطات المصرية قد واجهت هذه المظاهرات التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين، بقمع عنيف، فيما يبدو أنها عملية انتقامية من جانب الحكومة ضد أنصار الإخوان المس

ألقت مباحث أمن الدولة بمطار القاهرة بتاريخ 26 يناير 2010،القبض على المواطن عبد الحميد صالح، الذي يشتغل تاجرا في مجال الفلاحة، بعد عودته من رحلة عمل بالسودان .

وقد ألقي عليه القبض دون إذن قضائي ودون أن يعلم سبب ذلك، ونقل مباشرة إلى مبنى مباحث أمن الدولة بمدينة نصر حيث قضى يومين في عزلة عن العالم الخارجي، ثم إلى مبنى قسم شرطة كفر الشيخ ليسجن بقسم الترحيلات في الفترة الممتدة من 29 يناير إلى 16 فبراير 2010.

بتاريخ 2 مارس 2010 تلقى السيد طه عبد التواب محمد، طبيب علاج طبيعي، استدعاءً شديد اللهجة يطلب منه الحضو إلى مبنى مباحث أمن الدولة بالفيوم، وأن  عدم استجابته لهذا الاستدعاء في نفس اليوم قبل صلاة العشاء ،سيعرضه هو و أسرته للاعتقال.

ولم يكن أمام السيد طه عبد التواب أمام هذا التهديد و التخويف سوى الامتثال و الذهاب إلى مبنى مباحث أمن الدولة في الفيوم. وما إن ولجه حتى طوقته مجموعة من أمناء الشرطة، وقاموا بجره إلى مكتب الضابط محمد عبد التواب الذي استقبله بوابل من الشتائم القذرة .

تلقت منظمة الكرامة بارتياح خبر إطلاق سراح السيد أحمد دومة الاثنين 22 فبراير 2010 بعدما أنهى حكما جائرا بالسجن لمدة سنة، أصدرته في حقه المحكمة العسكرية بعد عودته من غزة، التي توجه إليها تضامنا مع الفلسطينيين، إثر العدوان الإسرائيلي. وقد ظلت السلطات المصرية تماطل في إطلاق سراحه رغم إنهاء مدة الحكم يوم 5 فبراير 2010.

ما زالت السلطات المصرية تحتجز تعسفيا السيد أحمد دومة رغم انتهاء فترة عقوبته. وكانت المحكمة العسكرية قد حكمت عليه بالسجن لمدة سنة بتهمة التسلل لغزة بعد عودته لمصر يوم 10 فبراير 2009 إثر انتهاء الحرب الإسرائلية على قطاع غزة.

كما أصدرت نفس المحكمة حكما لايستند على أي أساس قانوني على زميله السيد أحمد كمال رغم أنه لم يتجه إلى غزة وإنما حكم عليه "لأنه كان ينوي" التوجه إليها.

أبلغت الكرامة بأن 15 شخصا من قادة حركة المعارضة المصرية، من جماعة الإخوان المسلمين، تم القبض عليهم في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 8 شباط/فبراير 2010، وجاء ذلك عقب جهود منسقة قامت بها مصالح أمن الدولة، حيث اجتاحت هذه القوات كل من القاهرة والجيزة والشرقية والدقهلية والغربية، مع الإشارة أنه في الأسبوعين السابقين لهذا الحادث الأخير، شهدت البلاد بشكل منفصل، عمليات إلقاء القبض في كل من محافظة البحيرة والفيوم وشمال سيناء.