تقوم آلية القمع المصرية التي لا تعرف الكلل باعتقال كل من شكت في معارضته للنظام، متجاهلة كل القوانين الدولية والمحلية. ولا تكتفي الأجهزة الأمنية بذلك، وإنما تلجأ إلى التعذيب بشكل منهجي لكل من دخل سجونها، بحثا عن اعترافات تبرر بها أعمالها التي تتنافى مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
وقضية الأخوين زكرياء محمد حامد حسن إبراهيم البالغ من العمر22 سنة، وضياء الدين محمد حامد حسن إبراهيم البالغ من العمر 26 سنة ما هي إلا حالة من آلاف الحالات التي تعيشها مصر بشكل مستمر.