تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
توصلت الكرامة بمعلومات تفيد بأن المواطن المصري السيد عبد الستار احمد عثمان احمد (21 عاما) تعرض لتعذيب شديد بالصعق الكهربائي، في قسم شرطة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة (شمال البلاد)، ما أدى إلى حدوث تلف في أعضائه التناسلية.
ويعد السيد عبدالستار، أحد ضحايا التعذيب التي تمارسها أجهزة الأمن المصرية باستمرار ضد المواطنين، وكان أُلقي عليه القبض يوم 2/ 8/ 2010، من منزله الكائن ببولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، على أيدي مخبرين أمنيين من مباحث مكافحة المخدرات التابعة لقسم شرطة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة.

ألقي القبض على السادة محمد السعيد عبد الغني، وأحمد مغاوري، ورامي مغاوري، ومحمد عبد الحميد، وأسامة عوادين، يوم 15 تموز/ يوليو 2010 من منازلهم، من قبل عناصر من مباحث أمن الدولة، ونقلوا على إثر ذلك إلى مقر هذا الجهاز بالمنصورة قبل نقلهم من جديد إلى مقر مباحث أمن الدولة في مدينة النصر، حيث احتجزوا بشكل سري وتعرضوا في تلك الأثناء لشتى أصناف التعذيب.

لا يزال الغموض يكتنف مصير ومكان احتجاز الشاب محمد سعد ترك، المختفي منذ تموز/ يوليو 2009، في حين تصر السلطات المصرية على تجاهل قضيته تماماً، وتغض الطرف عن تقديم أي توضيح حول ملابسات اختفائه، التي تزامنت مع زيارة الرئيس حسني مبارك لمدينة رشيد بمحافظة البحيرة شمال العاصمة القاهرة.
توصلت الكرامة بأخبار تفيد بتفاقم الحالة الصحية للسيد عمر مخلوف الذي اعتقلته مصالح أمن الدولة منذ 12 يونيو 2008، وتعرض للتعذيب الشديد في مقراتها، أدى به إلى شلل في رجليه بالإضافة إلى مشاكل صحية أخرى.
ألقت وزارة الداخلية المصرية القبض على المواطن السوداني آدم يحيى عبد الله خليل حولي يوم 30/12/2009 الساعة الثانية صباحا من منزله بمحافظة الجيزة.
وتم القبض على السيد حولي، البالغ من العمر 37 عاماً، ويعمل بائعا متجولاً، بطريقة وحشية ومهينة أمام زوجته وأولاده، عندما اقتحم منزله 25 جندياً من القوات الخاصة المصرية، يرتدون أقنعة على وجوههم، ويتقدمهم ضباط تابعون لجهاز مباحث أمن الدولة، كانوا يرتدون زيا رسميا ولم يقدموا أي إذن قضائي يحق لهم تفتيش منزل الضحية أو إلقاء القبض عليه.
وفي اليوم التالي مباشرةً، توجهت زوجته إلى قسم شرطة بولاق الدكرور ل
قررت المحكمة العسكرية المصرية تأجيل النظر في قضية ثمانية عمّال بشركة حلوان للصناعات الهندسية إلى الأربعاء القادم، رداً على مطالب سلمية كانوا أعلنوا عنها في وقت سابق.
وبدأت المحكمة العسكرية بمدينة نصر، وهي إحدى المحاكم الاستثنائية التي تشكلها الحكومة المصرية عادةً لقمع معارضيها، أولى جلساتها، الأحد 22 أغسطس/آب 2010، لمحاكمة كل من: ( محمد طارق سيد - هشام فاروق عيد - طارق سيد محمود -أيمن طاهر - احمد طاهر - وائل بيومي محمد - احمد محمد عبد المهيمن - علي نبيل علي )، وجميعهم يعلمون بشركة حلوان للصناعات الهن

أُلقي القبض على الطفل حسام قبل ستة أيام، أي في يوم 4/8/2010 ، بينما كان يحاول شراء طحين الخبز لأسرته، واقتيد إلى مباحث قسم شرطة دشنا، حيث لا يزال رهن الاحتجاز، من دون أي إجراءات قانونية.

وتشير معلومات أولية حصلت عليها الكرامة، إلى أن الطفل حسام رئيف أحمد التّقي (14 عاماً)، من أبناء محافظة قنا، كان يقوم بشراء طحين الدقيق من أحد التجار، حين هاجمت منزل التاجر قوة أمنية تابعة لمباحث قسم شرطة دشنا مديرية أمن قنا، قامت هذه القوة الأمنية بالقبض على التاجر ومعه الطفل حسام.

يبلغ السيد الشافعي من العمر 56 عاما ويقيم بمدينة نصر بالقاهرة وقد ألقي القبض عليه في منزله بتاريخ 19نيسان/أبريل 2010، على يد عناصر تابعة لمباحث أمن الدولة، بالتعاون مع قوة أمنية تابعة للأمن المركزي، كانوا يرتدون زيّاً مدنياً. خلال هذه المداهمة، قامت هذه العناصر بتفتيش المنزل قبل اقتياد السيد الشافعي إلى جهة مجهولة، دون إبراز أيّ أمر قضائي.

أطلق سراح السيد هاني نظير، البالغ من العمر 29 عاما، في 22 تموز/ يوليو 2010 بعد 21 شهرا قضاها رهن الاعتقال غير القانوني، حيث تمّ توقيفه في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2009 لنشره على مدونته "كرز الحب" رابط يحيل إلى موقع لكتاب مثير للجدل.

لا يبدو أن شيئاً تغيّر في السياسات الأمنية للحكومة المصرية، برغم تعهداتها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إذ تواصل أجهزة الأمن عمليات القبض على المواطنين وإيداعهم السجون بدون مسوغ قانوني ومن ثم إخفاؤهم عن العالم الخارجى.

آخر الضحايا الذين توصلت الكرامة بشأنهم هو السيد البراء عادل مصطفى الطيب 23 عاماً، كان سلم نفسه طواعية إلى مباحث أمن الدولة في الأسكندرية بتأريخ 7 مايو/أيار2010، ومنذ ذلك التاريخ لم يعثر له على أثر، فيما فشلت كل المساعي التي بذلتها الأسرة لمعرفة مصيره ومكان احتجازه.